القبض على منفذ جريمة بشعة في بابل
شهدت المحافظات العراقية عددا كبيرا من جرائم القتل والسرقة والخطف و لعبت مديريات شرطة المحافظات دورا مهما في الكشف عن هذه الجرائم المروعة الدخيلة على المجتمع العراقي صاحب الارث الحضاري والديني .لقد كانت العائلة العراقية تنام باطمئنان وتترك ابوابها مفتوحة فيما تعيش اليوم وضعا عكس ما كان عليه الماضي حيث يشعر المواطن بعدم الطمانينة والخوف لكثرة وتنوع اساليب الجريمة في العراق التي يعود سببها في الغالب الى البطالة وعدم وجود فرص العمل في دوائر الدولة والقطاع الخاص المعطل اضافة الى ضعف الواعز الديني والتربيةالاسرية .وانطلاقا من مباديء نشر هذه الجرائم في قسم الجريمة والناس وبالتعاون مع كافة مديريات الشرطة في العراق كافة.. شهدت مدينة الحلة خلال الشهر الحالي جريمة بشعة حيث قام احد المجرمين بالدخول إلى احد الدور في منطقة نادر وكانت في الدار امرأة تبلغ من العمر 54 عاما . وبعد استقبالها للمجرم وجلوسه في المطبخ (علما أن المجرم أقارب زوج الضحية ) وتقديم الضيافة له قام المجرم بإخراج مطرقة حديدية ذات رأس حاد (طبر) وضربها على منطقة الرأس ضربتين وبعدها قام بسحبها وهي جالسة على الكرسي إلى داخل البيت ( الكلدور) ثم قام بالتفتيش داخل غرفة نوم الضحية باحثا عن حلى ذهبية وبعد سرقته للمصوغات الذهبية عاد إلى المجني عليها فوجدها تلفظ أنفاسها الأخيرة وهي مغمى عليها فقام بإخراج سكين حاد جلبها معه مع المطرقة في كيس وحز رقبتها لمرتين متتاليتين حتى فارقت الحياة . بعدها خرج من الدار بدم بارد واستأجر سيارة (تكسي) إلى منطقة سكناه دون ترك اي اثر للجريمة . بعد علم رجال الشرطة بالحادث أمر مدير عام شرطة بابل ولخطورة الجريمة وكونها تمثل سابقة خطيرة في المجتمع وإيمانا بضرورة تطبيق العدالة السماوية في إنزال القصاص العادل بتشكيل فريق عمل برئاسه مدير التحقيقات الجنائية وعدد من الضباط الأكفاء في مجال التحقيق وكشف الجرائم الغامضة . تم جمع المعلومات عن الذين يترددون إلى دار المجني عليها ولوحظ وجود احد الأشخاص من أقارب زوج المجني عليها قام في وقت سابق بطلاء الدار . وتم جمع المعلومات عنه واستحصلت الموافقات بالتحري والقبض عليه. وتم القبض عليه واعترف باقترافه الجريمة